حقوقيون يتسائلون : سجون الامارات في اليمن هل تكون السبب في اختفاء شباب مدينة المخاء


المخاء قصة معاناة صنعتها الامارات 
المتنقل بين شوارع وازقة مدينة المخاء التي تسيطر عليها القوات الاماراتية، سيجد الكثير من المآسي التي وقعت بسكان المدينة، ولعل ابرزها حالة الاغتصاب التي لها امرأة في وسط منزلها، بعد قهرها من قبل الجنود الاماراتيين، وهي القضية التي لم تحرك تجهاها لا سلطة الرئيس هادي ولا قوات التحالف اي شيئ، وهو ما اثار سخط سكان المخاء خاصة واليمن عامة. 
كل الوعود العسلية التي اطلقتها ابوظبي للمخائيين كانت مجرد تخدير لهم، فها هي الشهور تمر منذ دخولها، والخدمات متردية جدا، والاسوأ ان الحالة الامنية في درجات متدنية، مما جعل السكان يحجمون عن الخروج بعد المغرب خوفا على حياتهم وممتلكاتهم. 
وكثير من الاسر اصبحت تخشى من عدم عودة ذويها، فبعض الاهالي قدموا بلاغات لمنظمات حقوقية عن ظاهرة اختفاء بعض افرادها ممن يبلغون الثلاثين عاما في ظروف غامضة، ورجحوا وهم يسمعون عن السجون الاماراتية بعدن، ان يكون المختفين فيها، او في سجون سرية مشابهة لها في المخاء. 
لم تهتم القوات الاماراتية الا بميناء المخاء، وهو نفس الامر الذي حدث بمدينة عدن، وهذا يفس. طبيعة مشاركتها ضمن قوات التحالف، لكسب مصالح شخصية لها، وهذا التوجه اصبح ظاهرة، ولكن قوات التحالف لم تدرك بعد خطورة التوجه الاماراتي، والذي تسعى من خلاله للتربح من دماء اليمنيين .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص