كارثة مفجعة واسواء خبر لكل اليمنيين ....تعرف على الدولة التي تقف وراء كل كوارث اليمنيين

اتهم موقع أمريكي الإدارة الأمريكية بارتكاب سجل حافل بإدارة الصراعات في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنها تحرض في اليمن حاليا على كارثة إنسانية يمكن أن تنافس في نهاية المطاف سوريا والعراق في تأثيرها المزعزع للاستقرار على المنطقة والعالم....وقال الكاتب الأمريكي جونه شيب في تقرير نشره موقع Daily Intelligencer إن عشرات الآلاف الذين قتلوا بسبب العنف المسلح قد لا يمثلون سوى جزءا بسيطا من مجموع الضحايا، ويبدو أن الحكومة الأمريكية تبذل كل ما في وسعها لجعل الأمور أسوأ.ويقول الدكتور هومر فينترز مدير البرامج في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان "إننا نشهد تسليح المرض في اليمن، وكذلك في سوريا"....ويضيف الموقع الأمريكي التابع لنيويورك مجازين، وترجم أبرز ما جاء فيه "الموقع بوست"، أن المتمردين الحوثيين ومورديهم الإيرانيين الذين صعدوا مؤخرا من دفعاتهم النقدية والمخدرات والأسلحة أظهروا الكثير من الاستخفاف بحقوق الإنسان وارتكبوا جرائم حرب خاصة بهم، بما في ذلك الهجمات العشوائية على المناطق المدنية واستخدام الألغام.ويقول كاتب التقرير إن واحدة من أخطر صفات الحرب هي أنها مربحة إلى حد كبير لبعض الناس، وفي دولة فاشلة مثل اليمن، هؤلاء الناس هم أمراء الحرب المحليين، ورؤساء الحوثين والخلايا الإرهابية.وأحد الأسباب التي ثبت أن الصراع أثبت أنها مستعصية على الحل، هو أنه في حين أن السكان المدنيين يتضورون جوعا، فإن المتمردين يخرجون مثل قطاع الطرق.ويرى الكاتب أن نهب اليمن يشبك أيضا عشرات الملايين في السنة لصالح الشريك المحلي لتنظيم القاعدة في الوقت نفسه، ويضيف "بالتأكيد لا يشكو مصنعو الأسلحة الأمريكية من تلك الأوامر الكبيرة التي تعرضها الدول التي تشتري السلاح".
 
 
وبحسب الموقع الأمريكي فإن ما يجعل الحرب في اليمن مخيفة حقا أن الدولة كانت بالفعل في حالة هشة، وهي أفقر بلد في المنطقة العربية، مكتظ بالسكان ويعتمد اعتمادا كبيرا على الواردات، وأكبر مشكلة في البلاد هي أنها مواردها تجف.وتابع قائلا "وقد أدى ارتفاع عدد السكان وصعود اقتصاد المحاصيل النقدية إلى الإفراط في استغلال الموارد الشحيحة، التي تفاقمت بسبب آثار تغير المناخ، وأصبح اليمن الآن من أكثر البلدان التي تعاني من الإجهاد المائي في العالم".ويعتقد بعض الخبراء أن صنعاء قد تصبح العاصمة الأولى في العالم لتنفد المياه فيها تماما، وليس عقودا من الآن، ولكن بحلول عام 2025، وما هي المياه الصغيرة التي تركتها المدينة أصبحت لآن ملوثة بالكوليرا.وحذر الموقع الأمريكي من عدم القيام بأي شيء للتخفيف من أزمة المياه في اليمن، وخاصة إذا استمرت الحرب في تدهور البنية التحتية وجعل الإصلاحات مستحيلة.وأشار إلى أن اليمن مرشح قوي لأول أزمة للاجئين في العالم، فبين الحرب الأهلية والمجاعة والمرض وتغير المناخ واللامبالاة في العالم، فإن الأرض المعروفة لدى اليونانيين والرومان بأنها "عربية سعيدة" هي في طريقها إلى أن تصبح غير قابلة للحكم، إن لم تكن غير صالحة للسكن، على حد قوله
 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص