وردنا الان.. علي صالح يفجر مفاجأة مدوية عن العرض المغري التي تقدمت به السعودية للتحالف مع هادي ضد الحوثيين

نفى الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أن يكون لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه أي تحالفات خارجية، وليس هناك مساومة، مؤكداً أن هنالك من يعمل على شق الصف، واصفا إياهم بـ”الطابور” الخامس، وأنهم لن يستطيعوا أن يشقوا الصف بينه وبين الحوثيين.

وكشف صالح، في لقاء تليفزيوني على قناة اليمن اليوم عن رفضه عرضا من السفير السعودي بملايين الريالات والدولارات كي يتحالف مع الرئيس هادي وحركة الإخوان المسلمين ضد المتمردين الحوثيين قبل دخولهم إلى صنعاء.

وقال صالح: “المؤتمر ليس لديه بيع ولا شراء ولا خسارة ولا ربح، حزب مبدئي يحافظ على مبادئ ثورة 26 سبتمبر الخالدة، مواقف المؤتمر وجمهور المؤتمر الذي حضر للسبعين يمثل ثورة الـ26 سبتمبر، ليس هناك مساومة، لا إيران ولا سعودية ولا خليج ولا أحد يقبل بها المؤتمر على الإطلاق، نحن مع مبادئ الثورة ونتحالف مع كل من يمد يده إلينا للحفاظ على ثورة سبتمبر والحفاظ على أمن وسيادة واستقلال الوطن اليمني”.

وبشأن علاقة حزب المؤتمر مع جماعة الحوثيين، أكد علي عبدالله صالح أنه “لا خلاف بينهم وأن القيادتين في تواصل مستمر، وأن كلاهما يسيران في خط واحد ومن أجل هدف سامي ومشترك بيننا وبينهم، هذا قاسم مشترك وهو مواجهة التحالف”.

وأشار صالح إلى أن المؤتمر “قدّم خيرة قياداته من العسكريين والمتطوّعين تحت قيادة أنصار الله في معارك مواجهة قوات الرئيس هادي المدعومة من التحالف، وأن السلطة العسكرية والأمنية في اليمن بيد أنصار الله”، مضيفا بأن المؤتمر حليف سياسي، فيما يتولى الحوثيون القيادة العسكرية والأمنية الذين يقدمون ضحايا ويتقدمون المعارك كسلطة وليس كفصيل.

وفي رده على سؤال، ان هناك من يروج أن الرئيس السابق يسعى للعودة إلى السلطة، نفى علي عبدالله صالح ” أن يكون لديه أو نجله رغبة في العودة للسلطة، معتبرا ذلك الكلام بأنه مجرد هراء”.

ودعا صالح السياسيين في صنعاء “أن يتعمقوا في الفهم وعلى كل المستويات، ويفهموا أبعاد الحدث في المنطقة، في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، واصفا ما يحدث في الشرق الأوسط بـ” زلزال الربيع العربي الصهيوني الرجعي الإمبريالي ” ضد القوى الديمقراطية والعمل القومي العربي” حسب وصفه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص