هام: وزارة التربية والتعليم بصنعاء تصدر بيان ناري لمن يحاول الإضراب عن التدريس(البيان)

 استنكرت وزارة التربية والتعليم اليوم الثلاثاء الحملة الإعلامية التي تستهدف العملية التربوية والتعليمية، وتحاول إيقاف استمرارها.
وعبرت الوزارة في بيان صادر عنها ، عن شكرها البالغ لكل الكوادر التربوية والتعليمية التي وقفت بصمود منقطع النظير في وجه العدوان خلال العامين الدراسيين الماضيين.
وأكدت حرصها على أن ينال الطلاب والطالبات حقهم في التعليم رغم استهداف المنشآت التعليمية بالقصف والتدمير وبالتضييق المعيشي على الجميع بسبب الحصار الجائر المفروض على البلاد.
كما أعرب البيان عن استياء الوزارة من الافتراءات التي يتجنى بها عديمو المسؤولية، ويهدفون إلى إيقاف العملية التربوية والتعليمية مع بداية العام الدراسي ليزايدوا بها أمام أرباب نعمتهم.
فيما يلي نص البيان:
تتابع وزارة التربية والتعليم باستياء بالغ الحملة الإعلامية الشرسة التي تستهدف العملية التربوية والتعليمية، وتحاول إيقاف استمرارها، وإذ تعتبر الوزارة أن التعليم جبهة مستقلة بذاتها لاتقل عن ما سواها من الجبهات، لتزجي شكرها البالغ لكل الكوادر التربوية والتعليمية التي وقفت بصمود منقطع النظير في وجه العدوان خلال العامين الدراسيين الماضيين وحرصت على أن ينال أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات حقهم في التعليم رغم استهداف المنشآت التعليمية بالقصف والتدمير والمعلمين والمعلمات بإيقاف مرتباتهم بعد نقل البنك المركزي إلى محافظة عدن وبالتضييق المعيشي على الجميع بسبب الحصار الجائر المفروض على البلاد، إلا أننا لا نعفي حكومة الإنقاذ من دورها المسئول الذي يجب أن تقوم به بصرف مرتبات المعلمين والمعلمات تكريماً لصمودهم وليتمكنوا من أداء الدور المناط بهم، فنطالبهم بسرعة صرف تلك المرتبات .
رغم ثقتنا البالغة بالمعلمين والمعلمات الأفذاذ ومفاخرتنا بهم، لاستشعارهم لهذه المسئولية خلال العامين المنصرمين، واستمرار صمودهم لما يخدم أبنائنا وبناتنا جميعاً وعدم التفاتهم لتلك الأصوات النشاز التي لا تنحاز للوطن وإنما لمصالح ضيقة وآنية، وبعد شعورها باليأس من نجاح هذه الخطوة التي راهنوا عليها، اتجهت إلى تبني حملة إعلامية كاذبة ومغرضة تتنافى مع قيم ديننا الإسلامي الحنيف وتضر بالمصلحة الوطنية العليا، وتتناقض مع الأخلاق الفاضلة التي يجب أن تتسم بالمصداقية والحرص على أن يسمو التعليم ويرقى فوق كل ما عداه، باعتباره مسئولية قومية لايجوز التعرض لها أو التحريض ضدها .
لقد شن العدوان حملة شعواء ضد أي تمويل يمكن الحصول عليه لدعم الكتاب المدرسي، إلا أن ذلك لم يثر استغرابنا مثل تلك الدعوات التي كررتها بعض الجهات الحزبية المأزومة إلى عدم تعديل المناهج، و تداولت الموقع الإعلامية والإلكترونية هذه الدعاية التي تخدم العدوان على وطننا وشعبنا الغاليين، ويدرك المروجون لهذا قبل غيرهم مدى زيف حديثهم، ويعرف من اختلق هذه الأكاذيب الآليات المتعارف عليها والمتبعة للتعديل في المناهج وصعوبتها ولو كانت تصحيح لبعض القضايا العلمية، كما أنهم يعلمون تمام العلم بأنه لم يتم التدخل من طرف ما بتعديل تلك الآليات أو تغيير اللجنة العليا للمناهج وفرق تأليف الكتب الدراسية، إلى جانب الصعوبات المالية التي تحول دون طباعة الكتب الدراسية السابقة أصلاً.
إن الوزارة إذ تعبر عن استياءها الشديد من الافتراءات التي يتجنى بها عديمو المسئولية، ويهدفون إلى إيقاف العملية التربوية والتعليمية مع بداية العام الدراسي ليزايدوا بها أمام أرباب نعمتهم، وينقضون غزلهم من بعد قوة أنكاثاً، لتدعوا وسائل الإعلام وكل وسائل التواصل الاجتماعي أن يكونوا على قدر المسئولية وأن لا تجرهم أهوائهم إلى إلحاق الضرر بأبنائنا وبناتنا ومستقبلهم، كما تدعو جميع المعلمين والمعلمات إلى الالتحاق بمدارسهم واستكمال صمودهم قبيل النصر الموعود والقريب بإذن الله، وتؤكد على جميع أولياء أمور الطلاب والطالبات على أهمية مواصلة أبنائهم لتعليمهم وعدم تصديق ما تتبجح به المواقع الإعلامية التي تخدم العدوان الغاشم في تحقيق مبتغاه وأهدافه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص