كشف الحقيقة وأعلن التوبة.. قيادي حوثي : بقتلنا لعفاش قتلنا أنفسنا.. تفاصيل اخر اللحظات السابقه لسقوط الحوثيون

كتب/ عبدالكريم المدي:
هذه رسالة وصلتني اليوم من أحد قيادت الحوثي الوسطية الذي يبدو بأنه عرف الحقيقة مؤخرا وأدرك المصيرالمحتوم لهذه المليشيات وفظاعة ما قامت به بحق الزعيم والأمين رحمهما الله، وبحق اليمنيين أيضا.
 القيادي المذكور، الذي أعتقد أنه في الوقت نفسه يُريد التوبة ، طلب مني عدم كشفه أوالإشارة إليه ، وأنا وعدته وسأفي.قال لي في رسالته بالنصّ:” تدرى أننا بقتل عفاش، قتلنا أنفسنا،والله ثم والله أننا صرنا بعد قتله هو والزوكا نموت موتا بطيئا يوم والمشكلة أن بعضنا مخدرين أو تأخذهم العزة بالاثم ..لكن هذه احكام الله وسننه ..تكبرنا على الكبير والصغير وظلمنا الكبير والصغير وخلينا كل صعلوك يهين كمن شنب ” وتابع بنبرة المنهزم، أوالشخص الذي يُعاني من مرض، عجز أطباؤه عن إيجاد علاج له، فكشفوا له حقيقة وضعه وكم يبقى من عمره القصير، قائلا: ” القيادات والمشرفين حقنا يأمرون عناصر الأمنيّات في المدن والمديريات أن يتحركوا الى جبهات الساحل الحديدة و ميدي، أو نهم وهم يردوا عليهم: نحن أمنيّات داخل المدن والمديريات نحفظ الأمن فيها وقد شاركنا من قبل..ذلحين إخطوا أنتم، الدور عليكم”واضاف: “والله – يا أخ عبدالكريم- أنني ما غير انفخ واقول لك الحقيقة وأدري انك متشيع بعفاش وباغر مننا لطّرف، لكني أحترمك وأحترم كلامك دائما، وما قصدي تنشر ولا أنا بيندور أعمل لي خط رجعة، لكن هذا واقعنا اليوم اللي ما نقدرش نخفيه ولو اخفيناه اليوم غدوه بيبان للناس..ومن الأخير أصحابنا تكبروا وظلموا خيرات وما عملوا وزن او حساب للشعب اولعفاش والمؤتمر ولا لهولا او هولاك ” وقالت الرسالة : أدعم كلامك الذي قرأته قبل يومين اوثلاث أيام حول جفاف الجبهات، كلامك واقسم بالله انه في محله وازيدك معلومة، أي جريح او شهيد اوهارب من جهابتنا ما بنقدر نعوضه، خاصة وقد انتعثت في كل بقعة والموازين انقلبت كل من كان معانا او مجامل لنا بفضل عفاش اصبح ضدنا،حتى أن المشرفين بيسيروا ينتذقوا من شيخ إلى شيخ ومن قبيلي الى قبيلي يطلبوا منهم مجاهدين ويوعظوهم أن العدوان يستهدف الجميع ،ويضربوا لهم الامثله بالعراق وليبيا،ويحدثوهم بحادثة الفتاه حق الخوخه، ولكن للاسف يرجعوا بخفي حنين من غير دعم اومقاتلين ” وختم رسالته بالقول : اقل لك بصدق ذلحين اللي قتلوا عفاش وتفرعنوا عليكم وعلى العقلاء حقهم ،عنبسر كيف عايوصلوا السيد والمسيرة القرانية الى القدس وكيف عايدافعوا عن صنعاء وصعدة والحديدة ..قد أبوعلي الحاكم بيتمسكن عند المشايخ في صعدة وعمران وصنعاء يتشحتهم دعم ومجاهدين ،وزد يقول لهم ويحلف الأيمان انه ما كان داري انهم عيقتلوا صالح وما كان مع قتله أبدا..وهذا الكلام وغيره مابش له قبول..الناس قد غسلوا يداتهم وما بتقطع هذي المجابرة، ولا حتى كلام السيد بكله “تلك رسالة جاءتني اليوم ، وأعتذر بشدة لصاحبها لأنني لم أستأذنه بنشرها، وإن كنت ملتزما بوعدي له بعدم كشفه أو حتى مجرد الإشارة إليه من قريب أو من بعيد ..ويعلم الله أن دافعي وهدفي الأول، هو للعبرة ونصيحة خالصة لكل أولئك الذين لا زال في قلوبهم شيىء من الوهم والرغبة في مواصلة القتال والانتحار ومشاركة من تبقى من هذه المليشيا في إرتكاب الجرائم بحق الأبرياء .الصورة غدت واضحة ومكتملة..العمر الافتراضي والإضافي لهذه الجماعة قد إنتهى تماما ومُغفّل من يعتقد عكس ذلك أو يجادل حوله، وفي تقديري أن هناك مجالا وفرصة مؤاتية للذين يراجعون أنفسهم ويتخذون قرارا يقضي بتوبتهم ومغادرة محارق الحوثي .. ولا نطالبهم بعمل أشياء فوق قدرتهم وطاقتهم ، ولكن ننصحهم لوجه الله،بالانسحاب التكتيكي الهادىء من معارك الجماعة وسجنها ومعسكرها بشكل عام والتوبة إلى الله..وعفى الله عما سلف الوطن للجميع والدين لله.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص