حادثة تهز المملكة .. القبض على ممرضة وصديقتها تمارسان الجنس مع شابين داخل المستشفى ..«صور وتفاصيل»

قالت وسائل اعلام محلية مغربية، أنه لا حديث لساكنة مدينة خريبكة المغربية، إلا عن واقعة توقيف أربعة أشخاص من بينهم فتاتين منتصف ليلة أول أمس الأحد ، من داخل المستشفى الحسن الثاني الإقليمي بخريبكة، ووضعهم تحت الحراسة النظرية في انتظار تقديمهم أمام السيد الوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة يوم الثلاثاء.


 ووقعت هذه النازلة، يومين فقط بعد الزيارة التي قام بها أنس الدكالي وزير الصحة لجهة بني ملال خنيفرة، من أجل تعزيز عرض العلاجات وتأهيل البنية التحتية الاستشفائية بهدف تحسين الخدمات الصحية.

 

 


جديد الحدث أونلاين:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

وتعود تفاصيل الواقعة، التي اهتز لها الرأي العام المحلي بالعاصمة الفوسفاطية، حيث تم ضبط المسماة (ي. ش) متدربة ومسؤولة في ذات الوقت عن مصلحة الطب العام، من طرف رجال الأمن الخاص وشرطي المداومة، حوالي الساعة (23h10 ) باحدى القاعات التابعة للطب العام بمعية صديقتها وشخصين أخرين غرباء عن المستشفي، وهم في حالة غير عادية حيث كانوا يشربون المخدرات ويمارسون الجنس بشكل جماعي، إذ استعملوا هذه القاعة لتفريغ نزواتهم الشخصية، الشيء الذي دفع بالشرطي المداوم ابلاغ عناصر الديمومة بأمن مفوضية خريبكة بتفاصيل الواقعة، وفور علمهم بخبر الواقعة حلوا إلى عين المكان، بحيث تم اعتقال ثلاثة أشخاص الغرباء داخل المستشفى، في حين إلتجأت الممرضة المتدربة إلى في غفلة من الجميع برش مبيد الحشرات قصد التخلص من الرائحة التي كانت منتشرة في القاعة التي كانوا يتواجدون بداخلها، وكادت رائحة مبيد الحشرات أن تتسبب في أزمة اختناق لدى المرضى الراقدين بالمستشفى بمصلحة الطب العام، مما جعلهم يغادرون أمكانهم في منتصف الليل بسبب الفوضى التي أحدثتت في هذا الشأن ورائحة المبيد، مما جعلهم يتوجهون للمستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.

 

وفي غضون ذلك، تم سحب المفاتيح من المعنية بالأمر وتعويضها بممرضة متدربة أخرى لاستكمال الحراسة في ذات الليلة.

وبعد مرور أزيد من نصف ساعة سلمت المتدربة نفسها لرجال الشرطة الذين وضعوها تحت تدابير الحراسة النظرية بمعية الأشخاص الثلاثة الأخرون.

ومن المنتظر، أن يتم إحالت الأشخاص الأربعة رهن الاعتقال على أنظار السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، بعد تحرير لهم محاضر قانونية في هذه النازلة.

وتسائل موقع محلي: الغريب في الأمر هو أن المتدربة تدرس بإحدى المدارس الخاصة الغير معتمدة، شعبة المساعدة في التمريض، هي من تأمن المداومة بمصلحة الطب العام بالمستشفى، ما يطرح أكثر من تساؤل حول وضعها القانوني وكذا حدود مسؤوليتها على مجموعة من المرضى الذين يرقدون بالمستشفى على اختلاف حالاتهم واختلاف أمراضهم.

ويبقى السؤال المحرق، حول تعيين مثل هذه المتدربات وتحميلهم مسؤولية تدبير مصالح يوجد بها مرضى ينبغي العناية والاهتمام بهم، بدل العبث بصحتهم والتشويش عليهم بمثل هذه السلوكات الطائشة، فضلا عن كيفية اختيار هذه المتدربات من طرف جهات بمستشفى خريبكة دون مراعاة الكفاءة والمسؤولية، وتبقى خلاصة القول هي فوضى يعيشها المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخرييكة، ولهذا وجب الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التقصير من مهامه لاسيما داخل القطاع الصحي، الذي يعد من القطاعات الحساسة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص