“كوني ضعيفة أمامه”.. “شاهد” طبيبة سعودية شهيرة تثير غضب النساء بهذه النصيحة المُستفزة!

أثارت الطبيبة السعودية الشهيرة هدى شميس، جدلاً بين مُتابعيها، بعد نصيحتها الغريبة التي وجهتها إلى النساء حول علاقتهن في الجنس الآخر.

 

 


جديد الحدث أونلاين:

آآآآآآآآآآآآآ 

 

 

 

 

 

 

 

 

آ 


 

وقالت هدى شميس بمقطع فيديو رصدته “وطن”: “طاعة الزوج مهمة جداً، يجب أن تسمعي كلامه حتى لو قال لك اتركي وظيفتك، لا تخرجي، سبحان الله هو أدرى، فهو ربان السفينة”.

 

وتابعت هدى: “لا تكوني مستفزة وتقومين بالصراخ في وجهه، لا يجوز، كوني هادئة ورقيقة، لأن معظم الرجال مثل الأطفال، فقط هو يشعر بالمسؤولية، وحريص، ولديه أمانة على منزله وأطفاله، ويغار على زوجته”.

 

 

ورأت هدى أن النساء يجب أن يطعن أزواجهن في كل شيء، لأنه أدرى بمصلحة زوجته، مضيفة: “تجنبي الدخول في حوار أو عند أو استفزاز، المرأة قوتها في ضعفها”.

 

وخلق كلام هدى شميس حالةً من الجدل بين المغردين، مابين مؤيد ومُعارض، فكتب أحدهم: ” طاعة الزوج واجبة شرعاً وكلام الدكتورة هدى صحيح 100%  واللي يقول غير هالكلام يبدو لي انه مايفهم بالدين”.

 

 

لترد عليه مُغردة:” خدمة الزواج بمأكله ومشربه واجبة ؟؟ لا ياحبيبي ماهي واجبة عليها ولا تقعد تصرف وتلوي النصوص على كيفك عشان بس تثبت رايك اللي لا يمت بالصحة بشيء”.

 

 

وكتب حسن السبع: ” الكل يتكلم على حسب حياته ومنظوره الشخصي التعميم خطأ مو كل البشر نفس بعض ومو الكل قد المسؤولية”.

 

 

 

ورأت مُغردة أن لا أحد أدرى بمصلحة المرأة سوى نفسها، وعلقت: “ما فيه أحد أدرى بمصلحة المرأة أكثر من نفسها،  الوظيفة ما نقبل المساومة عليها ،القوة والضعف لا يجتمعان ، يا تعيشين بقوتك ولا موتي بضعفك”.

 

 

 

وشبهت أخرى كلام دكتورة هدى بـالدعوى إلى العبودية، وقالت: “اولاً اذا حابه تكون عبدة ذكور تمارس عبوديتها مع نفسها ومع زوجها اذا كانت متزوجه مو لازم ترغم كل بنت تفكر بنفس تفكيرها المازوخي ذا وثاني شي اذا زوجك كويس معك وراضيه بانه يامر وينهى ف غيرك ماكله زفت وشايفه الويل وتتمنى عيشتهى عند اهلها اصرف لا تحسبين الكل عايش مبسوط زيك”.

 

 

بينما نوهت إحدى المغردات إلى تناقص الدكتورة هدى قائلة: ” عفوًا توني انتبه ( معظم الرجال like babys ) هي تبيني احط حياتي كلها بيد baby ؟”.

 

 

ووافقت حياة، الدكتورة هدى الرأي عدا نقطة واحدة، وهي الوظيفة، وقالت: ” من وجهة نظري كلامها صحيح في كل شي ولكن من ناحية الوظيفة غلطانة و كلامها مو بس غلط في هاذي النقطة الا اكبر غلط، يقدر يمنعني من كل شي و حتى ما احتاج منه شي اذا بيحترمني و يحفظ بيته لكن الوظيفة بالنسبة ليا خط أحمر انا ما درست عمري كله عشان يجي واحد يقلي لا تشتغلين ما أخذني إلا عارف انا ايش شهادتي او ايش وظيفتي و ايش مخططه بعد الزواج اذا كنت لسه ادرس اذا ما وافق بالمعروف الله يستر عليه ثانياً الدكتورة مع احترامي لها، كذابه بتقنعني انها بتدرس 7 سنوات زيادة على عمرها دكتوراه يجي واحد يقولها ما تشتغلين تقول حاضر؟ حقيقي تعبت من هالنوعيات من الناس”.

 

 

 

وكتب أخرى: “بحس النساء عنا لازم نجمعهم بساحة كبيرة ونحكيلهم اللي تحب تكون عبده تروح ع اليمين واللي تحب تكون إنسانه وطبيعيه تروح ع الشمال ما بصير نخليهم يخربوا على بعض”.

 

وكان المجتمع السعودي المحافظ بطبيعته، قد أجبر المرأة على البقاء خارج سوق العمل الرئيسية، فانحصرت وظائف غالبية النساء بالقطاعين الصحي والتربوي.

 

وفي منتصف 2016، طرح ابن سلمان رؤية 2030 والتي تقوم بشكل رئيسي على دعم قطاعي السياحة والترفيه، وإشراك الملايين من النساء في سوق العمل مع تقليص قيود نظام الولاية.

 

وبدأت النساء بعد أشهر قليلة بالتقدم للحصول على وظائف في مجالات لم تكن متاحة أمامهن من قبل، فتسلّمن مناصب عليا في مؤسسات مالية وحكومية، ودخلن مضمار الرياضة وتنظيم الحفلات الموسيقية وغيرها.

 

وبلغ إجمالي عدد النساء اللواتي يعملن في السعودية 1.03 مليون امرأة من بين 3.1 مليون سعودي، أي أنهن يشكّلن ما نسبته 34.7 % من اليد العاملة، بحسب الإحصاءات الرسمية للربع الثالث في 2019، وذلك مقارنة مع 816 ألفا في 2015.

 

وتشير إحصاءات الربع الثالث لعام 2019 إلى أنّ النساء يشكّلن 83.6 %من الباحثين السعوديين عن عمل، ويمثل الشباب بين 20 و40 عاما نحو 40 في المئة من سكان السعودية البالغ عددهم 20.7 مليون نسمة، ونصفهم من النساء.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص