إنقلاب عسكري مفاجئ ووصول قوات عسكرية ضخمة وأسلحة خطيرة إستعداداً لإقتحام هذه المحافظة ؟

قالت مصادر عسكرية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أن الإمارات تقود تمرد كبير وإنقلاب عسكري على الحكومة اليمينة في عدن.

وكشفت المصادر عن تكثيف دولة الإمارات عمليات نقل الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية لقوات المجلس الانتقالي، التابعة لها في العاصمة المؤقتة عدن.

 


 

 

 


 

وأكدت المصادر أن الإمارات قامت بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر خاصة الثقيلة عن طريق البحر خلال الأيام القليلة الماضية.

وتزامنت تلك العملية التي أشرفت عليها قيادات عسكرية إماراتية مع تهديد رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي. باتخاذ خطوات على الأرض ضد القوات الحكومية الموجودة في محافظة أبين.

وربطت المصادر بين عملية نقل الأسلحة والذخائر والاستعدادات الواسعة. التي تقوم بها القوات المدعومة من الإمارات في عدن والساحل الغربي في حشد المقاتلين باتجاه أبين وشبوة.

وأرجعت وكالة أنباء دولة عودة الصراع مُجدَّداً بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة الرئيس هادي. إلى عدم التجانس بين أعضاء التشكيلة الحكومية المُشترَكة فضلاً عن استمرار تعثُّر اتفاق الرياض.

وفي تقرير لها، تحدثت “سبوتنيك” عن أن الأوضاع في الجنوب اليمني تشهد حالة من الترقُّب والحذر بعد عودة الصراع بين الانتقالي وحكومة “الشرعية” بعد أسابيع من تشكيل حكومة المُناصفة وفقاً لاتفاق الرياض.

 

وسبق لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أن كشفت في سلسلة تحقيقات، أن المركبات المدرعة الأميركية التي بيعت إلى الإمارات والسعودية تم نقلها إلى مجموعات تشمل مقاتلين مرتبطين بالقاعدة. ومتمردين مدعومين من إيران، ومليشيات انفصالية، في انتهاك لاتفاقيات البلدين مع واشنطن .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص