علامات مرض السكري قبل الفحص المخبري .. ومكوّن طبيعي يخفض مستوياته !

تظهر أعراض مرض السكري بمراحله الأولى على شكل ظواهر طبيعية قد لا يشك المريض بأمرها، أو بأنها دلائل على ما خفي من مشاكل صحية يخفيها الجسد، ولذلك لا يكتشف معظم المرضى إصابتهم بالسكري بشكل مبكر، ويحدث المرض عندما يكون الجسم غير قادر على تنظيم مستويات السكر في الدم (الجلوكوز) بشكل جيد.

إصابات ترافق مرض السكري

آ 



اقرأ أيضاً:

آ 

آ 

آ 

آ 

آ 

آ 


آ 

وتزيد الإصابة بمرض السكري من خطر الإصابة ببعض الحالات الطبية الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب والسكتات الدماغية وفقدان البصر والشلل والعجز الجنسي والعقم وغيرها من الأمراض الخطيرة.

العلامات التحذيرية قد تظهر في مراحل مختلفة من العمر، ولا يتعلق الأمر أيضاً بتناول السكريات فقط كما هو شائع، لذلك يحذر الأطباء من العلامات التي سنوردها فيما يلي:

رائحة النفس

قد يجد بعض مرضى السكري أن أنفاسهم تنبعث منها رائحة الفواكه، الناتجة عن الحمض الكيتوني السكري، وذلك لأنه في حالة عدم وجود الأنسولين، يبدأ الجسم بتكسير الخلايا الدهنية للحصول على الطاقة، وتنتج هذه العملية حمضاً يُعرف باسم الكيتونات كمنتج ثانوي.

الحكة المستمرة

تعتبر الحكة المستمرة من الأعراض الأقل شهرة لمرض السكري، ويسببها تلف الأعصاب، ويوجد لارتفاع نسبة السكر في الدم تأثير مباشر على الألياف العصبية في الجسم وليس بطريقة جيدة.

وعادة ما يؤثر تلف الأعصاب على اليدين والقدمين، ولكن يمكن أن يتطور في الواقع في أي مكان من الجسم، ونتيجة لذلك، يكون رد فعل الجسم الطبيعي هو بدء الحكة في المناطق المصابة بتلف الأعصاب.

جفاف الفم والعطش الشديد

يحذر الأطباء من أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يقلل من تدفق اللعاب في الفم، وفي حين أنه من الطبيعي أن تعاني من حين لآخر من جفاف الفم، يجب عليك التحدث إلى الطبيب إذا استمر حدوثه، دون سبب واضح لأنه أحد مؤشرات الإصابة بمرض السكري.

الضعف الجنسي لدى الرجال

قد يصاب مرضى السكري النوع 2 بنوع من الخلل الوظيفي الجنسي، بما في ذلك العجز الجنسي، وذلك نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي يضر بالأوعية الدموية التي تنقل الدم إلى الأعضاء التناسلية.

بقع داكنة على الجلد

يجد بعض مرضى السكري أنهم يصابون ببقع داكنة مخملية من الجلد، ويمكن أن تنتشر هذه البقع في جميع أنحاء الجسم، أو في طيات معينة من الجلد. إنها حالة تعرف باسم الشواك الأسود، وهي أكثر شيوعا حول الرقبة.

وتتطور البقع لأن المستويات العالية من الأنسولين في الدم يمكن أن تتسبب في تكاثر خلايا الجلد بشكل أسرع من المعتاد.

مكون طبيعي يساعد في العلاج

أجرى فريق من الباحثين من قسم التغذية في جامعة ولاية أريزونا، تحقيقاً شمل 19 شخصاً غير مصابين بالسكري، ثمانية منهم كانوا حساسين للأنسولين و11 مقاومين، و10 مصابين بالسكري.

ولم يكن جميع المشاركين يتناولون أدوية لمرض السكري وقت التجربة، واختير الأشخاص لاستهلاك الخل أو مشروب وهمي.

ويتكون مشروب الخل من 20 غراماً من خل التفاح، و40 غراماً من الماء وملعقة صغيرة من السكرين (أي مُحلي صناعي).

وبعد دقيقتين من تناول الخل أو الدواء الوهمي، تناول المشاركون وجبة الاختبار، وتتكون وجبة الاختبار من الخبز الأبيض والزبدة وعصير البرتقال بإجمالي 87 غراماً من الكربوهيدرات. 

وجُمعت عينات الجلوكوز في الدم عند الصيام، 30 دقيقة و60 دقيقة بعد الوجبة، وأثناء الصيام، كانت تركيزات الجلوكوز في الدم مرتفعة في مجموعة مرض السكري.

ولاحظ الباحثون: “مقارنة مع الدواء الوهمي، فإن تناول الخل يزيد من حساسية الأنسولين خلال فترة 60 دقيقة بعد الوجبة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين”.

وشهد مرضى السكري أيضاً تحسناً في حساسية الأنسولين بعد تناول الخل مقارنة بالدواء الوهمي، على الرغم من أنه كان طفيفاً فقط.

نتيجة البحث

أجمع أطباء مرض السكري حول العالم على أن هذا البحث أخرج نتيجة هامة جداً، حيث أظهر أن خل التفاح يمكن أن يقلل بشكل كبير من نسبة الجلوكوز في الدم بعد الوجبة.

وأشار الباحثون إلى “أهمية الحفاظ على تركيزات مقبولة للجلوكوز في الدم” لمرضى السكر.

وأضافوا: “هناك اهتمام كبير بتحديد الأطعمة وأنماط النظام الغذائي التي من شأنها مساعدة مرضى السكري على إدارة حالتهم”.

وفي حين أن خل التفاح يمكن أن يكون مفيداً في إدارة مرض السكري، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي تجنب الكربوهيدرات المكررة والسكر من قبل المريض.